Friday, February 17, 2006

عندما تمقتينني

تتثاقلُ جُفُوني إذ يأتي الحُزنُجَسَدِي مُنْهَكٌصورتُكِ تَبقَى هُناك، صَخريّة اللاّمُبالاةغَضَّة المُحَيّا، وقحةَ التّقاسيموأنا، أتصيّدُ الوُضُوحَ الّذي لن يأتي.لا زلتُ أجدُ فيكِ مِسْحَةً من حنان.مُتْعَبًا أَتخيّلُكِ على أطرافيفي رَحابَة سَريريوالنّوافذ الّتي تعكسُ صفاءَ الشّمسوالأصيل الّذي يُشيّدُ ذاتَه في حُدودِكِ.الآنَ، تلك الضّوضاءُ البعيدة لن تدعني أسمعُ صَوتَكِ بوضوحالضّوء الّذي يتساقطُ في الأُفق، برفقٍ تحتضنينيإنّه حُزنُنا الّذي يَنْمو في المرآةيُحيلُنا تماثيلَ ذات مَفاصلالوقتُ ذاتُه يختزلُناالشكُّ يُعَرِّينَا، يُطَهِّرُنا، يرسمُ دواخلناما أنا إلاّ جوهر نَفْسي المُقنَّعَة أنظرُ إلى فُلُول الضّياء في النّافذة،جَدٌّ يَرفعُ رَأسَه، يَتأمّلُ جاهدًاطَيرانَ الحَمامفي الميدان المُضاء بضوء خافت.تنتفخُ جُفُوني، تَتَهدَّلُ مُثقَلَةً بالأحزانلَفْتَةٌ مُطْمَئنّة بكَلامٍ لا حاجة لهصُورتُك تَبْقَى هناك، كَـ كْوَارْتز لا مُبالٍوالظّلالُ تكادُ تمحو واجهات المدخنةرُبّما تخلقُ واقعًا آخررُبّما تخترعُ حاضرًا مُنفصلاً.
***

0 Comments:

Post a Comment

<< Home