Friday, February 17, 2006

مُبكّرًا هذا الصّباح

مع السّحَر قَبلَ أنْ أتركَ البيتناقلاً الكُتبَ من الرّفّ،قبلَ النّزول إلى الپاركسأختلسُ النّظَر إلى وَجْهِكِ الأسْمر.على كُلّ حال، سَيَراني أحدُهُمْ أخطو صاعدًا نحو اليمين،مُغْمَضَ العَيْنَيْن في ذا الصّباح الصَّافِن،الغريبُ الوقحُالّذي يَطُوفُ وحيدًا حَوْل قُرًى غير واضحة المعالم.في مكانٍ ما يَعْوي ذئبٌ إذْ يُخَيّمُ الهُدُوءسَتُضْحي الشّوارعُ تَقاسيمَ شَخْصٍ يمشي نائمًا،لا يملكُ أن يَتَخيّلَ هشاشةَ الإنسانإزاءَ الغريم.لا زلتَ في حال النَّيْمُومَةرُبّما تَسْتمتعُ بشبحٍ لا تَراه، لكنّكَ تَستطيعُ الإحساسَ به.بماذا تحلمُ كُلَّ ليلة في هذا البيت في شارع "إيلْمْ"؟بماذا تحلمُ في ذلك المَسْكَن الّذي عَضّهُ الضّوء الخافت؟ضَوضاءُ الشّارع تُحَرّكُ جَسدَكَ المُتَلوِّي عِشْقًا تحتَ الشّراشف،وعيناكَ تتغامضان في أَلَقِ الشّمْسفي ساعَةِ سَحَرٍ بعدَ خُروجِ النّاسِ على عَجَل.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home