Friday, February 17, 2006

هلوسة

طروادة تَحْترقُ وربّما لا يعنينا الأمر.هذه الأقنعةُ تحجُبُنا عن العُيون، على شفا البَحْر.الآنَ أتذكّر.مدينة الأخشاب المزيّتة في الضّباب.جَسدُكِ الشّبِقُ على صَدْريإذْ دَهَمَت النّيرانُ المكانَ، حيثُ أحْببنا من قَبْلُ.كانتْ صُورُ أَبْعَدَ، مَتاجرُ الفينيقيّينالضّوءُ الخافتُ الكئيبُ يَتصادَى الآنَ خشنًا على وَجْهِكوعلى الأرْضِ المُرتَجَلَة:مانيلاّ شَرْقًامضغوطة في نكهةِ التّبْغ في غليوني.يُخَرفشُ الحنينُ كَما العتمة العمياءفي الفَحْم المُسْتَعر.الأرضُ الّتي تَنْطَفِئُ خَلْفَ الضّباب ليستْ أرضَنا بَعْدُ.في النّهايات ثَمَّ المُحيطُ الهادرُ وَدِماغي.الجُنونُ جَسَدُكِ على مقربة من جسدي، والرّغبةُ الجامحةاحترقتْ بينَ بَقايا الآثار.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home